من يجد يجد لي ضيء ؟
وقفت بهدوء وأخذت القميص الأزرق ورفعته لأضعه كغطاء لها
دثرت جسدها به ورفعته قليلا لأغطي يديها فبانت قدماها
تركت الأمر على ما هو عليه وجررت نفسي بعيدا عنها
عــــروس.!
فإن لم أكن أطالع السقف بجمود طالب بليد..فأنا أغط بنوم عميق.
و ياللسخرية؛
في حين كنت اغلي كمرجل مكبوت لـ التشتت الذي أصابني
كان الكل حولي يستمرون بدعوتي بالعروس.!
ومدام ماجد وغيرها من الألقاب البغيضة
أجسادنا \ أرواحنا وما بينهما من شعور
أولائك الناس الظالمون معدوموا الضمير جعلوا مشاعرهم بقسوة الجسد
فأصبحوا يمتلكون جسدين بدلا من جسد واحد .. فضاعت روحهم تماما
وبذلك أصبح ضميرهم \ روحهم معطل
أفريقية على ناصية الشارع
جالت أنظارها تبحث عن مأمن في كربة الليل..
كان الشارع يعلن الخلو من كل شيء عداها و حشرات صغيرة هنا وهناك
وعلى بعد منها مبنى تنير فوقه الأنوار توهج ثم تنطفئ.،
زهرة البان 3
قبلت جرحي ..احتضنت الشجرة.. طرت إلى السماء
فرحة بها رحت أجري لجمع من البشر
هناك على بعد كانوا قد جلوساعند النهر
يتحادثون على ما أظن عن مصيبة الأرض المسلوبة
يتباحثون في فكرة تطعم الجميع بلا استثناء
وصلت وأنفاسي تتلاحق بسرعة مضطربة
صحت بهم فرحة
هناك شجرة رمان بها شيء من حياة
مواقع تستحق المفضلــة
[ غالبا ما ينتهي أمر المفضلة بالهجران لإزداحام ما بها
لنأتي فجأة بمسح كل ما فيها وبالتالي نفقدهـ .. ويفقدنا ]
آلــة التاجــر
طرقاته على باب منزله الصغير المتواضع جدا , تذكرهـ بطرقات الآلة البغيضة
فيقع الطرق على قلبه محدثتا دويا يطير معه صَفاء كان يعشش زمناً في داخله,
فُتح الباب وتراكض الصغار
أحدث التعليقات